فنون و سينما

اسبوع مهرجان الفيلم “العربي-الفرنسي” في عمان

م. مهند النابلسي

كاتب وباحث وناقد سينمائي جرىء وموضوعي وهو "اردني من أصل فلسطيني" وعضو رابطة الكتاب الاردنيين والاتحاد العربي لكتاب الانترنت. عمان – الاردن Mmman98@hotmail.com

8 تعليقات

أضف تعليقا

  1. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    في قناعتي ومن خلال مواكبتي الطويلة لك، أنت منصف وشديد الأمانة في بحثك عن مختلف شؤون السينما، حينما تتحدث أو تَنْقُدُ الأفلام المميزة الناجحة أو الأفلام المغمورة… أو ما هو دون المستوى المقبول، ليبقى رأيك ووجهة نظرك تتميَّز بكثير من الشفافية والتجرد والموضوعية، وعين الناقد المراقبة المفتوحة على وسعها.

    لطالما كنتُ أرجو لك مزيدا من النجاح، ومنفعة مالية بعيدة من الطوباوية، وأنت وحدك أدرى كيف تتحقق الإفادة مع أصحاب دور السينما والمنتجين..؟ لكي لا تتعب بالمجان على مذهب “سفر برلك” والعمل بالسخرة. خالص محبتي ورجائي أن لا يتوقف نشاطك في هذا المجال، وأن لا تتخلى عن نشاطك.. مهما تكن النتائج مجحفة.

  2. Avatar مهند النابلسي

    شكرا لكم ولتفهمكم ولتشجيعكم الراقي والحقيقة التي توصلت اليها للأسف هي “أنه كلو عند العرب صابون” و”محسوبيات وعلاقات عامة” ولكني سآخذ بالحق بنصحيتك الثمينة وسأبقى اثابر على النشر الى ما شاء الله امتاعا لهؤلاء الأكابر المثقفين وانت والاستاذ شوقي ورئيس التحرير والاخرين المهتمين على رأس القائمة ثم تعميما للفائدة وللتنوير والله لن يضيع أجر المخلصين المثابرين وأنت بالحق بمقالاتك البانورامية الجميلة في مقدمتهم وخالص الشكر والامتنان لتقديركم الرائع وكل الاحترام …

  3. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    أنا عاتبٌ عليك قليلا يا صديقي..؟ أناديك باسمك المجرَّد.. وتناديني بصيغة الجمع..! وقد رفعنا الكلفة بيننا منذ وقت طويل. الجميع يحبونك ويحترمون موهبتك في الكتابة عن السينما، وفي طليعتهم الدكتور شوقي.

  4. أستغرب حقا كيف لم يتطرق احدا غير المبجل العبقري ابراهيم يوسف للتعليق على هذا المقال الشامل العابر للحدود وأعذروني ان قدمت لصديقي العتيق الفريد خالص الشكر والتقدير لكلماته الجميلة المعبرة وذات الدلالة …فيما ساخرج عن المألوف الدارج هنا وانتقد معظم المشاركين المعلقين الآخرين الغارقين بمستنقع نرجسيتهم وكتاباتهم وصداها المبالغ به حيث لا يتجرأوون للخروج من بوتقة ذواتهم وسجن ما يسمى ابداعهم وأرجو مرة ثانية المعذرة وسامحوني: فالمقال اعلاه يتحدث عن السينما العربية وابداعاتها وثيماتها الانسانية وهو ويبلة مثالية للتفاعل الحقيقي الايجابي والنقدي وليس لمجرد الاثناء والمديح والاطراء والتغزل احيانا يكتابات عادية بل واقل من عادية!…علما بان معظم المشاركين في هذا الموقع الفريد الجليل ينتسبون لهذه الدول العربية الأبية “الشرقية والمغربية” الذي يتعرض المقال لتجاربها السينمائية اللافتة والذكية والانتقائية والواقعية بالتأكيد…فلا ارى حسا ولا خبرا ولا تعليقا نبيها ولا تنويها معبرا الا من استاذنا القاسم المشترك الأعظم “ابراهيم يوسف” وهذا لا يجوز ابدا يا سادة يا كرام فهذا الموقع لن يكون نرجسيا ذاتيا باذن الله بل سيبقى تفاعليا ثريا وانسانيا …ودمتم جميعا مع هيئة التحرير المبجلة بخير وابداع وسؤدد وسامحوني للمرة الثالثة ان أردتم وتكرمتم!

  5. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    “ومن مَذْهبي حبّ الديارِ لأهلِها * وللناسِ فيما يعشقون مذاهبُ”. دعنا يا صديقي من العتب ولوم الآخرين على قناعاتهم وترددهم أو “تقصيرهم” لا فرق. فلا يصح مهما كانت الدواعي، أن نملي إرادتنا على أخوة لنا وأصحاب فيما “ينبغي” أن يقولوه. ولتقتصر حملتنا على من يستبيح الأرض ويقتل الناس جميعا (فمَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ “حق” أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا).. ممن يأتي ذكرهم في سياق التعليق بعد قليل.

    حينما تتحدث المقدمة عن الجرأة ومناقشة الجنس والثورة؟ فأرى من المنطق أن يقوم ارتباط وثيق بين الأمرين معا. ذلك أن الأوقات العصيبة في الحرب، تستدعي راحة لدى قادة النزاعات للترفيه عن نفوسهم؟ مما يساعدهم على إدارة شؤون البلاد على نحو أفضل، واتخاذ قرارات مصيرية – ولا مؤاخذة – لخدمة أوطان تحكمها ” سراويل” النساء.

    اعذرني حبيب قلبي مهند، وسامحني على خفَّتي وطيشي، فأنا عاتب على ربّي تجمعني بالإرهاب؛ عبادته..؟ وليسامحني ربي على قولي..؟ حينما لم يفعل بهم ما فعله بأصحاب الفيل، فيجعل كيدهم في تضليل.. ويرمهم بحجارة من سجيل. “.. وإني لمرة ** يسامحني ربي إليه أتوب”. فأنا عبده وهو ولي أموري.

    لماذا لا يطلقون “نَآسَا مآذنهم” تناطح السماء، فيحررون بها عقم ضمائر هم وعقولهم وينجدون فلسطين..؟ بدلا من قطعانهم تحرق حقولنا وتتلف رزقنا ومحاصيلنا وتستبيح دماءنا في كل حين..!؟ على أن لا توكل حجارة سجيل إلى الطائرات الأمريكية في أبشع تضليل، فالأمركيون أخبث وأبرع من ينظِّم النزاعات بين هُبْلِ “الشعوب”.

    يرحم موتاك ويطوَّل عمرك ويرضى عليك حبيب قلبي مهند..؟ دع الدنيا على عِلاّتِها وما بقى ترد عليِّ..؟ لكي لا تفتح شهيتي على وساخة الحكي المحظور، وتورطني وتضعني في خانة العاجز والمتردد المخبول.

  6. كلام سليم في الصميم وفيه الموجز والعبرة والمفيد… ومعذرة لتجاوزي للحدود وربنا يحررنا من القيود!

  7. اؤكد أنه اذا ما أصدرت كتاب يوما ما فسأضع في حاشيته مقولات صديقي المبدع ابراهيم وسوف افتخر بها كلها لأنها كنز من الحكم والنصائح والتشجيع والتحفيز الفريد المخلص.

  8. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    يشرّفني حقّاً خَيِّ مهند
    أن تكون تعليقاتي
    من روافد مشروعك

    من الأعماق أرجو لك التوفيق

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.