قراءات

لا يعرف العنصرية والتعصب (الجزء الثالث والأخير)

إبراهيم يوسف

كاتب لبناني

10 تعليقات

أضف تعليقا

  1. Avatar إيناس ثابت

     
    عشتُ في رحابك ثلاثة اجزاء 
    حملتَ فيها إلى قلبي الدهشة و حب الحياة 
    وأنا على أعتابك أستمع  إليك .
    وأنت تتلو على مسامعنا كلمات تفيض بالصدق والتواضع 
    والفضل إنما يعود إلى د. أحمد ،صديقك وصديقي بل صديق الجميع بلا تمييز 

    اغتسلت أحيانا بماء عيني
    وعرفت الطريق الأسهل إلى الله 
    أنت  صديقي وأستاذي.. وأنت كما المطر  أو الموسيق العذبة تطرب لها الروح وتنتشي 
     وأنت تكتب بقلم ناضج وحبر فيروزي جميل مستخلص من لون البنفسج في عيني آثينا في الأساطير 
    وأنت أخيرا بعض أنوار الطبيعة البكر في قلبي وفكري

    أما سبب تفوق الغرب من وجهة نظري..؟فلأنهم  مؤمنون بما يفكرون ويعملون

    هذا غيض من فيض..
    من قلب صديقتك “المتبرهمة”
    ولو سألتني عن مفردة متبرهمة؟
    أي تبرهمت..وسارت على خطى معلمها إبراهيم
    وهي ليست محاولة في محاكاتك وابتداع مفردة جديدة تتضمها اللغة
    بل مفردة قلبية صادقةأضمها إلى عمق وجداني وفكري. 

  2. Avatar شهربان معدي

    القولُ منكَ فِـعـالٌ والظَّنُّ منـكَ يَقـينُ
    ما من يديكَ شمـالٌ كلـتـا يديكَ يمـينُ

    ابن البوّاب.. في مديح المأمون

    أستاذي الصديق الكريم
    ابراهيم يوسف

    في هذا الضُحى القائظ، الذي بدونه لن ينضج التين والصبار والعنب؛ في بلادٍ غنية على التعريف، جلست أكتب لحضرتك أستاذي، وقد حملني خيالي المُجنح إلى أماكن بعيدة.. صُبغت طرقاتها بالدم، وسُطّر تاريخها بمداد أسود، تفوح منه رائحة الظلم والموت والهوان، نتيجة العنصرية والتمييز الديني والعرقي والقومي والمذهبي، وأمامي..؟ وعلى مكتبي المتواضع، تستلقي برفق حكاية حنا يعقوب “دروز بلغراد” للروائي ربيع جابر والتي بفضلها حاز على جائزة البوكر، رواية مٌظلمة مثقلة بالموت والعذاب، ولطالما توقفت وأنا أقرأها، حيث كُنت أخرج للهواء الطلق، أتنفس قليلاً، أحتسي فنجان قهوة، وأتابع القراءة، لهول الأحداث التراجيدية والمآسي الإنسانية ، التي جعلتها رواية لا تموت.. حنا يعقوب المسيحي، نٌفي إلى قلعة بلغراد، درزيا، وعاد حاجًا مسلمًا. ذهب في رحلة عذاب؛ لم ير فيها غير الألم والقبح والظلام، وعاد مسرورا لا يرى غير الجمال. تقول الرواية الانسان واحد والعقائد متعددة، وليس للإنسان إلا جمال روحه، لأن روحه قبس من الروح السرمدية، لأن الانسان يأخذ جماله من جمال خالقه.

    وفي سياق أحداث الرواية يتحدث القاص عن مصير 550 رجلا درزيا قضوا نحبهم في المنفى في ظروف غير إنسانية، لا يستوعبها خيال، أو يستسيغها بشر؛ ولم يصمد منهم إلا رجلٌ مسيحيٌ واحد “بائع البيض” الذي سيق قسريًا، وبلا جرم لتلك البلاد الغريبة، وترك لبنان، تلك البقعة التي ما أن تهدأ فيها حدة الحروب الطائفية زمنًا حتى تشتعل من جديد، هي موطن أبطال رواية “دروز بلغراد”. التي جاءت لإعلان الحقيقة، بأن الظالم لا يفرق بين طائفة وأخرى، فالذي لفق التهم للأخوة عز الدين الدروز، ونكّل بهم ..؟ هو ذاته نفى بائع البيض المسيحي بدون ذنب.

    يبدأ النص ينفتح رويدًا رويدًا- على مساحة أفقية، ليدخل في مسارات الحدث: بيروت في أثناء الاحتلال العثماني، انتقال عدوى مذبحة بيروت إلى دمشق، وقتل مسحييها أيضًا، العلاقات الاجتماعية في تلك الأيام، الإشارات المبطنة يخفيها النص لعلاقة السلطنة والخارج بما جرى.

    هناك مستويان للقراءة: الدرزي الإنسان، البسيط النقي، الفلاح الدقيق المخلص لعمله، بغض النظر لمن تعود ملكية الأرض أو البساتين التي وكّل بالقيام بها. يقول آمرهم في السجن:

    ــ ” قطفوا الكروم وكأنها كروم أبيهم، ولم يكسروا الفروع، ولم يرموا العناقيد رميًا في السلال”، ويكمل تقويمه لهم من الموقع الإنساني وانضباط سلوكهم:

    ” إذا دنت من مكانهم امرأة هنغارية أو صربية حمراء الثوب عارية الذراعين، حدقوا إلى التراب وتركوا رؤوس أصابعهم تقطف وحدها كما يفعل العميان”.
    “ومع كل ما واجهوه من متاعب وموات وموت، إلا أن تأثير هؤلاء الدروز ظلَّ واضحاً في هذه المنطقة التي ارتبط اسمهم بها، منذ أن وطأتها أقدامهم وهي مُكبَّلة بالأغلالِ، فصاروا يعرفون لدى الجميع بأنهم ‘محابيس بلغراد ‘، فما أن عملوا في مزرعة “نازلي هانم” حتى أثارت عاداتهم التي حَمَلُوها من الجبل انتباه الوكيل صامويل، من رفضهم النظر للنساء، وكذلك عدم أكلهم من الثّمار التي يجمعونها، ثم كان هذا التأثير في المكان بزراعة الحقول، بالقمح والقرنبيط والملفوف، يوم أن قال لهم الوكيل الجديد يجب أن يعيشوا ويأكلوا من الفلاحين حتى يحين موعد الإفراج عنهم، فعمَّروا المنطقة وزرعوها بالأشجار، كما بنوا البيوت مثلما فعل الشيخ نعمان.”

    نعم هؤلاء هم يا أستاذ ابراهيم؛ أجداد..؟ سعيد تقي الدين والمعلم والمفكر الكبير كمال جنبلاط وأمير البيان شكيب أرسلان داعية العروبة والإسلام، والأمير التنوخي فخر الدين المعني الثاني؛ والزعيم الثائر سلطان باشا الأطرش، وأنا هنا لست بصدد الدفاع عنهم أو تعزيز مواقفهم؛ ولكنني مثلك يا أستاذي أدين العُنصرية والتعصب الأعمى، الذي مزّق النسيج الاجتماعي، وأبناء الوطن الواحد.. وهذا ليس بالشيء الجديد علينا، في عالمٍ دنسته المظالم، وشتت شمله الطائفية والنرجسية، والأنانية..

    وأين نحن من الحروب الصليبية وفظائعها، ثم الحرب العالمية الثانية التي كانت أشد ضراوة من الحرب العالمية الأولى. والتطهير الاثني لهتلر، والإبادة الجماعية للهنود الحمر، والأرمن والسريان، ومُعاناة أطفال سورية واليمن، الناس تُطعن بالحراب وتقتل بالرصاص، إن المجازر كلها تتشابه والمختلف الأبدي هو الإنسان، وما تزال فلسطين تنزف، وما يزال العرب يتقاتلون ويُقتلون، حتى أصبح الوطن العربي السّباق الأول في إنتاج أفلام الرعب والأكشن الواقعية؛ أبرزها أفلام داعش، التي تُجسّد وبحرفية عالية، رُعب، ما بعد الحداثة.

    دمت بخير أُستاذي ابراهيم، ودام لنا سيل قلمك الراقي، الذي يدعو لقدسية الحياة، والسلام والوئام، بين كافّة الشعوب.

  3. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    الصديقة الكريمة
    شهربان معدي

    هو أخي ما دام لا يتعدى على حقِّي
    لكنَّ من يسلبني حقي..؟
    سأنتزع روحه.. بيدي
    إن لم (أقتله) لأسترجع حقي.. (سيقتلني)..!
    والحق عندي واضح تماما.. كما الباطل

    هذه هي شرعة البقاء.. يا صديقتي
    معظم البشر يداجون في السلام
    ويؤسسون للحرب
    والله واقف على الحياد.. لا يتدخل

    والأمم المتحدة يا رعاها الله
    حتى اليوم عاجزة مع سائر القوانين
    التي سنَّتها للسلام وإنصاف المهزومين على الأرض
    بل هي شاهد زور وتضليل على صدق مايجري

    أما العالم الذي يعيش سلام المسيح
    من ضربك على خدك الأيمن..؟
    سيصفعك على خدك الأيسر وأنت.. لا تدري
    عالم المسيح لم يولد بعد.. ولعله لن يأتي.

    أسعدني مرورك بحق،
    وأسعدني أكثر وأكثر أنك قرأت
    “دروز بلغراد”… هذه القيمة الإنسانية الرائعة
    شكرا لك شهربان.. شكرا لك مباشرة من القلب.

  4. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    تصحيح

    هو أخي ما دام (لا يعتدي) على حقِّي

  5. مرهق هذا التطواف يا صديقي داخل النفس البشرية المفجوعة بالأحداث المختلف على تقبلها والمختلف على استيعابها، فما دام الله هو المعني بالقصاص فبأي حق يوقع الانسان على الانسان قصاص الموت؟.. أليس الله بأحكم الحاكمين؟.. وهو المعني بقبض الأرواح..

    متعب ذلك الإحساس الذي ما انفك يستشعر وجع المكلومين والمقهورين والموجوعين والمظلومين والجوعى والعطشى والبردانين المترددين في غياهب العراء ..

    وكم يستطع أن يحتمل هذا القلب وهذا العقل من ظلم الانسان للإنسان ومن تعديه على حقوقه وعلى إنسانيته.. وأين هو من كل عمل متعصب ومن فعل متعنصر ليبيح دم أخيه الإنسان تحت تهم مفتعلة وأحكام تتجاوز في حقيقتها الاعتماد على حق الانسان بإنسانيته..فاعتقاده له وحده كامن في عقله وضميره.. لا يضر به أحد وليس له الحق أن يضر به أحد، فبأي حق يتنعنصر المتعنصرون ويتعصب المتعصبون إذن؟

    لكثرة ما تطوفت بنا أربكت ملاحقتي للمواضيع المطروقة ونهاياتها المقطوعة، ورحت أجاريك من مدخل لآخر ومن مخرج لآخر

    حتى المصطلحات أخذتنا في منطوقها وأفعالها وانشقاقاتها وكنت أتساءل ما الذي يعنيني منها وهي الثقيلة على اللسان والمربكة على الأسماع، وكان علي أن أواصل معك رحلة التطواف وأتلقى فيض الفضفضة وأنت تنقلنا من جانب لآخر حتى تلاحقت أنفاسي ولهثت في أعقابك ..

    لكنا في النهاية نظل مسحورين من قدرتك على جذبنا لمتابعة تطوافاتك حتى النقطة الأخير ة الخاتمة للنهاية

    فليسكن قلبك يا صديقي ولتهدأ نفسك وتركن إلى هدأة البال ومنح أذنيك لصوت فيروز لترتل صلواتها مع الناي ففي أحزانه ما يجعلك في خشوع تام

  6. Avatar مهند النابلسي

    كتابة استثنائية آخاذة قل مثيلها …

  7. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    مرة أخرى.. يا سامعين الصوت صلوا عالنبي : سأرفعُ يميني عاليةً وأقسمُ بأعلى صوتي، أنّكِ أستاذتي ومولاتي وأنكِ عقدةُ لساني وأعمقُ آهةٍ في صدري. أنتِ تعرفين أنك كالمجدليةُ في نظري ياهيام (وَألَقِي) من نور خطاك… حبيبة قلبي أنتِ وما بَقِيَ من النُّورِ في عينيّ وفكري. “أنا فعلا بشوف حالي فيك” وأعني بدقة ما أقول.

  8. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    أنا آسف وحزين يا شهربان
    للمجزرة الرهيبة
    التي ارتكبها التكفيريون في السويداء
    بحق أخوة لنا وأهل وأبناء هناك
    هؤلاء بعض أحفاد سلطان باشا الأطرش

    وأدهم خنجر

    أطلق النار زمن الانتداب الفرنسي
    على غورو الجنرال المأزوم الجبان

    فلم يقتله بل أصابه في يده المعدنيَّة المعطوبة
    ثم التجأ أدهم خنجر
    إلى منزل سلطان باشا الأطرش
    للحماية من الفرنسيين

    ولما كان سلطان باشا الأطرش خارج البلاد
    فقد داهم الفرنسيون منزله
    واعتقلوا أدهم خنجر وأعدموه

    وحينما عاد سلطان باشا الأطرش من السفر
    وأخبروه كيف اعتقل الفرنسيون المستجير به وأعدموه..؟

    ولما لم يتحمل الخبر..؟
    أقدم على إحراق منزله لأن لم يحمِِ أدهم خنجر
    سأقول لك في وقت آخر لماذا غورو كان مأزوما جبانا.

    أجل.. هو أخي ما دام لا يعتدي على حقِّي
    لكنَّ من يسلبني حقي..؟
    سأنتزع روحه.. بيدي
    إن لم (أقتله) لأسترجع حقي.. (سيقتلني)..!
    والحق عندي واضح تماما.. كما الباطل

    هذه هي شرعة البقاء.. يا صديقتي
    معظم البشر يداجون في السلام
    ويؤسسون للحرب
    والله لا يتدخل.. واقف على الحياد

    والأمم المتحدة يا رعاها الله
    حتى اليوم عاجزة مع سائر القوانين
    التي سنَّتها للسلام وإنصاف المهزومين على الأرض
    بل هي شاهد زور وتضليل على صدق مايجري

    أما العالم الذي يعيش سلام المسيح
    من ضربك على خدك الأيمن..؟
    سيصفعك على خدك الأيسر وأنت.. لا تدري
    عالم المسيح لم يولد بعد.. ولعله لن يأتي.

    أسعدني مرورك بحق،
    وأسعدني أكثر وأكثر أنك قرأت
    “دروز بلغراد”… هذه القيمة الإنسانية الرائعة
    شكرا لك شهربان.. شكرا لك مباشرة من القلب.

    ما رأيك يا شهربان ..؟
    هل نرد على طلقة البندقية بباقة ورد..!؟
    أصدق التعازي ومن أعمق نقطة في القلب

  9. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    الصبية المشرقة
    إيناس ثابت
    ردا على تعليقها

    “حبيبي متى نلتقي؟
    فإنّي أسير صباح مساء
    وكلِّي رجاء إلى المفرقِ
    ولي مأملٌ في الغدِ
    أهزّ به الكائنات”
    (يوسف الخال)

    أنتِ الحلوة وقافية القصيدة
    وأنت الخمرة في.. الخوابي
    عصرتها أقدام الحسان
    في ” كسارة ودار السلام ”

    شهرناس الحكاية
    وشغف الليل الطويل

    شكرا لك عاطفتك النبيلة
    قبل التعليق… الرشيق..؟
    أنت تستحقين غزلا أحلى
    ممن يليق بحلوة الحلوين

    تمتد آفاقه
    بين يوسف الخال
    وعمر بن أبي ربيعة

    الشكر لعينيك المكحولتين
    هذه المرة على درجة عالية
    من “سموكنغ” الأسود الأنيق

  10. Avatar شهربان معدي

    “أهل الجبل لاينتجون العنب فقط والتفاح ..
    بل هم يزرعون الرجولة ويقطفون الكرامة..
    ومن يسكن تلك الأرض، لا يغادرها لأن شروشه متداخلة مع شروش الشجر وشروش البازلت..
    فلا يمكنه أن يكون الا سلطان باشا الأطرش..
    حيثما سرت تراه في الجبل يقف بين الدوالي وعلى المفارق..
    يقف بعمامته البيضاء الشهيرة وشاربيه المفتولين كسيفين عربيين يحرس سورية وثورتها منذ مئة سنة.. “منقول”

    هي حرب الكرامة والبقاء، أستاذي الجليل، وصديقي العزيز
    هي حرب الدفاع عن الأرض والعِرض وهي رأسمال بني معروف
    هي ثبات اللبوة دون أشبالها، والأشبال دون عرينها..
    هي أرواح زاخرة بمحبة الله، والذود عن الوطن..
    إذا كانت هذه الأرض الكريمة أورثتهم صلابة الجسم..؟
    فقد رضعوا الكرامة والشّجاعة من أثداء أُمهات تنقبن بالطهر والحشمة
    والعزة والكرامة..
    فكم من أُسرة فيهم أُبيدت ولم تقبل لرايتها انخذالا

    “والأمم المتحدة يا رعاها الله
    حتى اليوم عاجزة مع سائر القوانين
    التي سنَّتها للسلام وإنصاف المهزومين على الأرض
    بل هي شاهد زور وتضليل على صدق مايجري”

    وأقمارهم الإصطناعية التي ترصد حتى دبيب النمل..؟
    أهي عاجزة على ترصّد هؤلاء الكفّار الذين اقتحموا قُرى تغط في سبات عميق
    وعلى وجه الصبح..؟ لينتهكوا أعراضًا، ويقتلون شيوخ وأطفالاً ونساء.
    وبيوت أطعمتهم من زادها، وروت عطشهم من ماؤها.
    وطمرتهم بفضلها..

    هل استساغ هؤلاء طعم الورد وكحلوا أبصارهم بنضارته
    لنرميهم بباقة ورد؟ يا سيدي!؟
    هذه الوحوش الآدمية، حتى الوحوش الضارية أرحم منهم..

    أشكرك من أعمق نقطة في قلبي.
    وسأرد عليهم بقصة: “لن تنزف الشمس في رمضان”
    والتي اشتركت من خلالها في ملف “شهر رمضان الفضيل”
    في صحيفة الفكر، بإشراف الأستاذ جلال جاف.

    “وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ”

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.