قصص قصيرة

أحمد وكوهين

أحمد شبيب دياب

ahchebib@gmail.com أستاذ رياضيات في الجامعة اللبنانية، (متقاعد).

6 تعليقات

أضف تعليقا

  1. Avatar دينا تلحمي

    الدكتور المبدع أحمد شبيب

    أحمد وكوهين
    إيلين ورعنانا
    أسماؤهم
    وصفاتهم
    وعقدهم الإجتماع
    للبحث عن كيفية الخلاص

    والنفق في أسفل القلعة ونتيجة السير فيه
    والوصول إلى الشيطان
    والدهليز الذي يؤدي إلى بؤرة النور
    وحلقة النور في النفق والتقهقر
    والعودة لظهور كوهين بنفس صورة أحمد

    والعودة للبحث عن الخلاص

    هل هي رموز إزاء “اليهود”..؟

    وواقع العرب مع بعضهم البعض..؟

    وخيبته في النهاية..!!
    بشقيقه.. من أمه وأبيه

  2. Avatar أحمد شبيب الحاج دياب

    سيدة البنفسج الغالية دينا تلحمي
    أشكرك على البدء بتعبير هذه الرؤيا
    الأسماء:
    أحمد: العربي المتمسّك بروحانية عيسى بن مريم ومحمد بن عبد الله، عليهما السلام.
    وأحمد هو السالك نحو صفاء القلب ونور وجه الحبيب.
    كوهين: اليهودي المتمسّك بالعقل والمنطق والمسلّح بأصناف المكر وبحيلٍ تعلّمها من “أنبياء” التوراة في عهدهم القديم.
    وآيلين: الرفيقة الحبيبة التي تكوّنت من نور المحبة
    ورعنانا هذه الحسناء الرعناء حمراء الشعر
    لا تؤمن إلا بالتلمود وما في الجسد من الشهوات.
    أمّا باقي القصّة فهي في وصف دربنا الروحاني وعبثيّته
    ودربهم المادي العقلاني الذي يؤدّي، كما نراه نحن، إلى الجحيم.
    فجميع دروبنا لا توصلنا إلى الخلاص الموعود.
    ولا بدّ لي من الموت النهائي الذي هو الفناء المطلق.
    نعم كوهين عدوّي وهو أخي شئت أم أبيت.
    وأخي بن أمّي وأبي هو كوهين وهو حقاً عدوّي.
    الرؤيا ملتبسة وستبقى هكذا.
    أحمد-شبيب

  3. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    حبيب قلبي د. أحمد

    التهمتُ لوحَ شوكولا بكامله، وكنتُ لا زلتُ في بداية حكايتِك مع كوهين اللعين، فتوهمتُ الحكاية مقتبَسة أو مُعدَّةً للسينما..!؟ وشعرتُ بالعجب كيف انتقلتْ إليك عدوى الأسلوب..!؟ من مهنَّد في السينما، وفي الخيال من رومنسيةِ وأحلامِ إيناس!؟ ولا أكتمكُ أنني شعرتُ بالنقمةِ والاستفزاز وأنا أمرُّ على بعض الإشارت. حينما تسللتْ يدُكَ “المكسورة لا سمح الله” ولامستْ يدَها..! فلم تتجاوز الشريط الشائك.. إلى مُسْتَوْدَعِ الأسرار والأرضِ الحرام.

    تباركتْ عمامتُك يا مولانا الشيخ تاجاً على رؤوس الجميع. واللعنة على الشيطان كيف يستدرجني ويورطني في المجازفة وطول اللسان، بسبب رخاوة المشايخ أمام اللحم “والنسوان”..! أليست المفردة في محلِّها المناسب الآن..!؟ هكذا عصفت برأسي الصغير وعقلي القليل مختلف الدواهي.. وأسباب البلاء، وأنا أرى إعلانا على رأس عمود بالقرب مني؛ كعبه مغروس في الأرض بجواري، وطرفه الآخر تكاد العين لا تدركه على حدود السماء. فلم يسعفني نظري القصير لأكتشف ما يقوله الإعلان..؟

    تعرَّق جسمي وبذلت جهدا جبارا، وأنا أعربش لاهثاً على العمود المرتفع تحت عين الشمس. وتحمَّلتُ بفعل التَّسلق رائحة الأمونياك، تنبعث حادة مما رشح من عَرَقي ليزكم أنفي، ونسيت في محنتي فوائد الأمونيا لتنظيف الصوف ولدغ الحشرات. كنت أتسلق مكشوف الرأس موهن الجسم دامي القدمين مقطوع الأنفاس. وحينما بلغت نهاية الكابوس..؟ قرأت الإعلان بغيظ شديد عليك وعلى أخيك من أمك وأبيك. هذا أخي كوهين..!! “وهنا ينتهي طرف العمود”..!!

    تلك هي حكاية الفأر تمخض عنه جبل صنين العالي الأشم، حيث تنام عند أقدامه شمس الجبل..! وهذه خيبتي وحدي وليست خيبتك في الإعلان أو شح النظر على الإطلاق. أنت من بعدي يا صديقي أمينٌ على أولادي “وأموالي”. سأكتبُ وصيتي بهذا المعنى وأتركها بين يديك. أنا أحبك من أعماق قلبي، فأنت تعرف يا شيخ أحمد والشيخ راضي يعرف أيضا، ويشهد على سلامة نيتي وعلى حبِّي ومودتي وصداقتي لك دون سوالك من خلق الله.

    ويبقى القول يا مولانا الشيخ: “حرام وينْ راحتْ حبيبة قلبك دينا”..!!؟ دينا لا زالت تتعلق بالقشة، وتراهن على العرب..! تَبَّاً للعرب في كل زمان ومكان.. “حرام على دينا شو مسكيني ومْعَتَّرة”..؟ “عاجَ الشّقيُّ على رسمٍ يسائلُه*** وعجتُ أسألُ عن كرخانةِ العربِ/ فلا جفَّ دمع من يبكي على حجرٍ** ولا صفا قلب من يبكي على نُوَبِ”. أتوسل إليك يا سيِّدتي أن تتحمليني وتسامحيني، على عدم لياقتي وقلة ذوقي.. ووضاعتي معك.

  4. Avatar إيناس ثابت

    د. أحمد دياب

    “دقيت الخشب وصليت على النبي”..
    نافذتك تطل على ربيع أخضر لا يذبل،
    تترك للفضوليين منا التسلل والمشاهدة من خلالها ومراقبة وقراءة أزهار أفكارك..

    أعجبتني فكرة النص والرمزية فيه والوصف الدقيق للمكان وسرد الأحداث بسلاسة. ..

    فإذا كانت الجنة والنار من أصل واحد”العذوبة”؟
    فأحمد وكوهين كذلك..
    وكلنا عيال الله كما يقول السيد المسيح..
    ومتى تحطمت حدود العقائد والهوية والكراهية
    حلقت روحنا الإنسانية الواحدة وجوهرنا الواحد
    ولن نجد سوى الله..

     أنا و أنت” جعلت الإنسانَ اثنين، ومن دون “أنا وأنت”، تصير أنت أنا و أنا أنت”..
    قالها مولانا جلال الدين الرومي
    وأنت مولى الحب والإنسانية..
    ومولى حبيبك وصديقك ونديمك في السهر..
    ومولى كل محبيك
    القريب من كل روح
    والذي يعرف جيدا كيف يتغلغل في القلب ويستقر..

    1. Avatar أحمد شبيب الحاج دياب

      الأديبة الرائعة ايناس ثابت
      شكراً لمرورك العطر الجميل، ولكلماتك العذبة الصادقة والمشجعة
      التي نزلت نزول الغيث يروي الأرض العطشى.
      جميعنا، يا صديقتي المحترمة، سجناء هذه القلعة الرهيبة
      التي تعجّ بالحروب والظلم والبغضاء،
      و التي في ثناياها نجد، أيضاً، زهور المحبة وينابيع الخير والعطاء.
      ولكننا نجرى لا مُستَقر لنا:
      نبحث عن درب الخلاص! تتضارب الآراء حوله.
      لأجله يتحاور البشر من خلال لغاتهم وأساليبهم المختلفة في التعبير؛
      فأمّا الشاكرون فطريقهم التسامي في معراج الروح،
      والسلوك نحو الحق المطلق، والحب الغامر،
      مع ايمانهم بالوصول المستحيل؛
      فكلّما ازدادوا قرباً وسعادةً وجدوا أنفسهم أكثر بعداً وغربة.
      وآخرون طريقهم نحو العالم السفلي.

      ما قدّمتُ تأويل أولي، أمّا الثاني:
      فأراه وصفاً لمسار حياتنا ودروبنا المختارة في هذه الحياة.
      فطريق أحمد مرسوم بتكوينه الأولي، بثقافته وتربيته الأساسية، وكذلك طريق كوهين. ماذا لو تبادلنا الأهل بين أحمد وكوهين فاختلفت التربية والثقافة؟
      أردد معكِ القول:
      ” وكلنا عيال الله كما يقول السيد المسيح..
      ومتى تحطمت حدود العقائد والهوية والكراهية
      حلقت روحنا الإنسانية الواحدة وجوهرنا الواحد
      ولن نجد سوى الله”
      وأنا، يا صديقتي الغالية، سأتابع البحث عن معالم درب مولانا جلال الدين الرومي،
      وأكمل باقي رحلتي تاركاً قلعة الحياة، هذه، الرهيبة والرائعة في آنٍ معاً.

  5. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    ماء الشرب من فالوغا
    وقمح الخبز من حوران
    وماء الزهر من مغدوشة
    والشوكولا من بلجيكا وسويسرا
    والورد البلدي من ضهر المغارة
    والعسل من أعلى قمة في صنين

    والعوافي والهناء
    على روحك الطاهرة وقلبك الطيب الكريم
    وطول العمر لك ولجميع ذويك ومحبيك
    وسائر الأصحاب من الحاضرين أو الغائبين
    وعلى رأس القائمة أمير.. وجده الكريم

    وبعد؛ فلا يصح يا صديقي.. بل لم يعد جائزا لك
    أن تتردد أو تتنصل أو تهن أو تتكاسل.. وتتعب
    بعد كل هذه الجولات الرائدة وبلسم القول الشافي

    والكتابة المُقَدَّرة الأنيقة
    تتجاوز قيمتها في قلوبنا
    وعقولنا أهمية الرياضيات
    من عهد… فيتاغورث
    وحتى سهرة الأسبوع الماضي

    “مولاي وروحي في يده
    قد ضيَّعها سلمت.. يدُهُ”
    ما اليد المكسورة يا صديقي..؟
    إلاَّ تحبُّبا ودعوة لقلبك الطاهر
    بالصحة والسلامة
    كقلب دينا وصفاء سريرتها
    وعينيها البنيتين.. الفاتنتين

    وعينيك الثاقبتين
    لا يغيب عنهما الإدراك السليم
    تريان من بعيد حبة الخردل في الظلام

    وهكذا.. فلم يكن ما قلته
    إلاّ كمن يقول لحبيبه
    ألله عليك.. ما ألطفك وأحلاك
    هذا “طبق” من الورد على محياك
    وأنت خير من يعلم ويدري
    أنني أقول غالبا ما لست أعنيه

    وبعد.. فلعلك توافقني الرأي..؟
    أن أعلى مراتب المتعة لا يطالها
    فعل الحلال.. فحسب..؟
    ما دمنا لا نسيء ولا نؤذي
    قريبا قليلا من حدود.. ما ملكت أيمانهم
    وما شرَّعه الله لعباده المتقين الصالحين
    هؤلاء… لا لوم عليهم ولا هم يحزنون

    وما العمامة التي اخترتها لك.. إلاّ وسيلة تعبير
    قاصرة .. للدلالة على مقامك العالي في القلوب
    بعيدا من كونها قطعة قماش
    بالأبيض والأخضر.. أو الأسود الكرار
    هذه العمامة ما انفكت تلاحقك
    في الجزء الثالث والأخير من النص

    والفأر الذي استفزك؟ لا زلتُ مصرا على الإعجاب به
    عندما يتمتع بقدرة هائلة تهزَّ أركان الجبل..!
    لهو خير دليل على بأس الفأر وهشاشة الجبل

    وأما الشيخ راضي أحسن الله إليك وإليه
    فهو موضع ثقة لا ترقى إليها الشكوك
    ولن أعارض ما تراه مناسبا
    وكل ما من شأنه أن يقنعك أو يرضيك
    هو من دواعي فرحي وغبطتي الصادقة
    لو جيَّرتَ له وكالة مطلقة.. بالنيابة عني

    وتبقى يا صديقي.. وحبَّة قلبي
    إشارة مقتضبة إلى الرمزية..؟
    التي لا أتوسلها
    إلاّ محشورا… للتعبير بصعوبة بالغة
    عما يجول في خيالي وفكري

    فأقول ما أريد قوله بالمباشر
    واضحا كالرياضيات أو كالشمس في رابعة النهار
    وإن كان هناك من يُغرق في اللجوء إلى الرمزية
    فإنني لا أفهم والله من يجتهد ويقول شعراً كما يلي:

    “في مطاحن القمح.. والبرسيم
    وجزر الأحلام والليل… الغشيم

    تسير بقدميها العاريتين
    على سجادة من الرمل
    العجمي العريق
    في طريقها إلى المجهول
    بلا دليل أو أنيس

    تدمدم لحن آمالي وآلآمي
    وتعصر آهتي الحرَّى
    من خمر البحر.. أو ملح الكروم

    كمن خسرت عمرها المفجوع
    وذكريات الحرب اللعينة
    من سنوات الحقد والجوع”

    مثل هذه القصيدة.. يا صاحبي
    ينظمها متعدٍ على الكار.. شأني
    حينما يجلس إلى آلة موسيقية
    ويحرك بأصابعه مفاتيح الآلة كيفما اتفق
    والآلة تستجيب لأصابع العازف
    وينتج عنها أصوات تشبه النغم
    لكنها ليست من الألحان في شيء

    ثم تلي القصيدة:
    عبارة حقوق الطبع محفوظة
    ويأتي من (يقيِّم) القصيدة
    فيطربُ لها ويطريها
    ويُزَكِّيها في دراسة مستفيضة
    بعبارات هلامية الشكل والمضمون

    ويؤكد على الملأ خصوبة خيال الشاعر
    ووجيب نبضاته المسموعة
    عبر كلمات القصيدة
    حتى يكاد الشاعر المسكين
    من فرط اعتزازه
    بالقصيدة يصاب بالإغماء أو ذبحة صدرية

    إنني وإن كنت ممن يحترمون هؤلاء الشعراء..؟
    ويحبونهم أيضا ولو أنني لا أفهم غالبا ما يقولون
    ولا يعجبني إبداعهم وخروجهم على.. المألوف

    وهذا شأن مختلف.. لا علاقة له
    بالمودة ولا الحب.. أو الاحترام الأكيد

    أما دينا فدعني أقل لك ما في خاطري
    عن طهارتها في قلبي وفكري
    كصفاء النرجس وعطره
    من الكرمل في فلسطين

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.