قراءات

ضريبة المحمول

هيام ضمرة

هيام فؤاد ضمرة – الأردن

7 تعليقات

أضف تعليقا

  1. Un commentaire à la mesure d’un oncle que j’admire sans limites.vous avez le même don d’écriture que lui.Pour cette raison vous formez,vous et Ibrahim,un couple qui mérite l’applaudissement.je ne connaissais que votre nom.Maintenant je vous connais réellement.Bravo.

  2. اتمنى ان يقوم عمّي بالترجمه لك كون لغتي العربيّه”مش ولا بد”

  3. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    الأستاذة الصديقة
    هيام فؤاد نور الدين ضَمْرَة
    من الأردن

    “كفى بكَ داءً أنْ ترَى الموْتَ شافِيَا
    وَحَسْبُ المَنَايَا أنْ يكُنّ أمانِيَا
    تَمَنّيْتَهَا لمّا تَمَنّيْتَ أنْ تَرَى
    صَديقاً فأعْيَا أوْ عَدُواً مُداجِيَا
    خُلِقْتُ ألُوفاً لَوْ رَجعتُ إلى الصّبا
    لَفارَقتُ شَيبي مُوجَعَ القلبِ باكِيَا”

    القصيدة بكاملها يا صديقتي، جديرة أن تترنمي بها بصوتكِ الخلاّب العميق يأتيني من” الآبار أحيانا.. وأحياناً يُنَقِّطُهُ ليَ المَطرُ، نقيَّاً هكذا كالنَّارْ.. كالأشجارْ.. كالأشعارِ ينهمرُ”. ولا أفشي سراً حينما أعترف أنه أربكني ذاتَ حين، وتعثّرتِ الكلمات على لساني وأنا أردُّ على صوت ساحر يأتيني من البعيد..! من لم يصدق فليسمعْكِ بأذنيه وقلبه وأنتِ تنشدين شعراً أو تقولين كلاماً .. أيّ كلام..؟ أنتِ ستُّ الكلّ وأنت والله أستاذتي وصديقتي ومن أعزّ الناس على قلبي وفكري يا هيام.

    حاولتُ أن أكونَ وفيّاً مثلك ولم أنجحْ، ولهذا لا أدَّعي الوفاء بالقدْر الذي ابتغاه المتنبي طيَّب الله ثراه. لكنني لن أكتمَ ما في نفسي من الغيرة والحسد ليس بسبب الصوت فقط..؟ بل على حضورك الواسع إلى جانب كثير من الأدباء والشعراء المُبدِعين، وبعض أولي الأمر في محافل السياسة والاجتماع. لكنّ هذا الوجيب المتواصل سيتعب قلبك ويضنيكِ. فانتبهي لمحبيك وانتبهي جيداً لقلبكِ يا هيام.

    وبعد؛ “كرَّم اللهُ وجهَ صاحبِنا” يا هيام.. يتعاطى مع الآخرين كأنهم طلابُ مدرسة ابتدائية في صفِّه، وعليهم أن ينصتوا إليه دائماً، وأن يستأذنوه في الدخول إلى الحمام..! – لكنَّ نعجة تتمسكُ بالوفاء لمفترسِها – وأنت تدركين بلا ريب ما ومن أعني..؟ لهيَ نعجة غبية بلا إدراك ولا مكانَ لقول المتنبي في غبائِها ووفائِها على الإطلاق. بعض الأغبياء وأنا واحدٌ من هؤلاء ممن توهّموا لبعض الوقت، أنهم قادرون على تغيير طباع الناس..؟! قلت ما في نفسي واكتفيت.. فسامحيني يا هيام.

    الله يكرمك وأنتِ تخصِّصين موضوعاً مستفيضاً في الحديث عن نص “عندما يقتلك الحنين”. أما ملاحظة الخروج عن المألوف فقد تلقيتُها مراراً يا عزيزتي. سأحاول ما استطعتُ في المستقبل البقاء في نفس السياق، إلاَّ لبعض الضرورات التي تمليها طبيعة الموضوع. ولو أن بعض الأصدقاء ممن يواكبون ويهتمون لما ما أكتب، يجدون في هذا الأسلوب محطة للراحة من عناء السفر، يتناولون فيها بعض القهوة والعصير، كما يحلو لهم أن يقولوا قبل استئناف رحلتهم من جديد.

    أهلاً وسهلاً بكِ على صفحات السنابل يا هيام، مقيمة مكرَّمة بيننا تكتبين وتنشرين بحرية عالية السقف وتمارسين رقابة ذاتية على نفسك، مع هامش واسع من حرية التعبير عن الرأي، حتى يكاد الموقع لا يحذف من المقالات إلاّ الناشزة المسيئة، والتي لا تتمتع بالحد الأدنى من المقومات والمستوى المطلوب.

    قَدْ غِبتُ عَنْهُمْ وَمالي بالغياب يدٌ”
    أنا الجناحُ الذي يلهو به السَّفَرُ

    يا طَيِّب القلبِ يا قلبي تُحَمِّلُني
    هَمَّ الأحبَّةِ إن غابوا.. وإن حضروا”

    والله زمن ياهيام..!؟ شكراً جزيلاً لكِ على تشريفك بالتعقيب على الموضوع، وأنا ممنونك مرة أخرى على التواصل من جديد، وأشهدُ لوجه الحق أنني مدين لك بتقديس علاقة “الخبز والملح” والعشرة الطويلة الطيبة بيننا. التي لم تهنْ يوماً عليّ ولا هانت عليك، ولو تغيَّر الزمن وتغيَّر الناس من حولنا فتبدلتْ أوضاعهم إلى الأحسن أو الأسوأ.. لا فرق..

    وما دمنا نؤمن أن الموت ليس عدماً أو نهاية أبدية، وأن بداية على نحو ما تنتظرنا..؟ وأننا ولو لم نلتقِ على قصر المسافة بيننا..؟ فإننا سنلتقي في مكان مختلف وحياة أخرى ونتصافح بحرارة ومودة، وأقبِّل رأسك العالي علو جبين الشهداء الميامين من أسرتك الكريمة، فأنت من أعز الخلق وأكرمهم عندي يا هيام.

    إبراهيم يوسف

  4. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    الأستاذة هيام ضمرة

    الدكتور شوقي طبيب أعصاب وموضع ثقة طبيَّة مُقَدَّرة. لكنني أرجو والرجاء أعلى مرتبة من التّمني، أن تبقي بصحة ممتازة فلا تحتاجين معها إلى خدمات الأطباء. وهو إلى جانب عمله الطّبيّ علماني يكتب في التاريخ، ويطاوعه التعبير بالفرنسية على نحو أفضل، أحبَّ أن يتوجه إليكِ ليقول في تعقيبه على الموضوع:

    التعليق بمستوى عمِّي الذي أعتزُّ به بلا حدود. أنتما تتمتعان بذات الموهبة يا سيِّدتي، وتشكلان معا فريقا يستحق حرارة التصفيق. في الواقع كنت أعرف اسمك فحسب، أما الآن فصرت أعرفك وأعرف شخصك الكريم. أحسنت كثيرا يا سيِّدتي.

    أرجو أن أكون قد نقلت التعقيب ولو ببعض الدقة. شكرا لك هيام مرة أخرى والشكر أيضا للدكتور شوقي على تدخله اللطيف في التعليق على الموضوع.. عيوني أنت والدكتور شوقي. أنتما من أغلى أهلي.. وأحبتي.

  5. هيام فؤاد ضمرة هيام فؤاد ضمرة

    رد على رد الكاتب ابراهيم يوسف

    أتمنى لهذا الصباح أن يكون خاصاً لأقصى درجة، أن يكون عابقاً بالفرح حد الانتشاء، أن يكون أجمل من توقعنا وأسعد من حجم أحلامنا.
    ما أضعفنا أمام الكلمة الجميلة يا استاذي الرائع ابراهيم يوسف، تلك التي تمس فينا إنسانيتنا قبل عاطفتنا، لا أسميها أبداً هشاشة، بل هي رقي إنساني باذخ يعتاش على عزف الأوتار في مكنوناتنا، فما نحن إلا كتلة من مشاعر رهيفة حد الشفافية.
    فاجأتني رسالتك المنشورة على موضوع القراءة الانطباعية للنص الإبداعي خاصتك ” عندما يقتلك الحنين” في السنابل على ما فيها من شفافية خالصة ومشاعر دفاقة، ويراعك الذهبي يواصل مسيله محدثاً نسيجاً ابداعياً متناسق التشكيل في لغته وسلامة تكوينه وجمال عرضه، يشدّ القارئ المتذوق إلى أقص الحدود.
    فحين الكلمات تتحول إلى معزوفة سيمفونية عابقة بالمؤثرات، لا تستطيع العين أن تمنع مجراها عن تلقي مسيل الدمع الذي يأتي عفوا، فهكذا نحن أمام معتركات تأثرنا تميل قلوبنا للخشوع واستنفار العبر..
    لقد كتبت يا صديقي فأشدت ونوهت، واعتليت وأنشدت، فكانت كلماتك البلسم الشافي والعطر الصافي الذي ينشر شذاه بكل أريحية، وكان صدقك بالمواجهة كمثل قطعة الكرستال التي تتألق بالضوء لتمنحنا خليط ضياء غزلته الألوان المحررة والانعكاسات الجذابة، ساحر إلى أقصى حد.. بل إلى حد الابهار!
    ترحيبك بي أسعدني واستقبالك الكريم لي وتقبلك لقراءتني طمأنني، ورضاك كافأني بالأجمل.. فالشكر الجزيل لارتفاع قامتك وتمدد أفنانك وانتشار فوحك
    وكم أتمنى أن أجد الكلمات المناسبة التي تليق بالدكتور شوقي يوسف ابن أخيك لأشكره على ما أورد بتعليقه الجميل المضيء بأجمل المعاني، فأقول للدكتور شوقي أن عمه قامة أدبية عالية يليق بها الأرقى والأبقى، ولست إلا طالبة بحضرة إبداعه الزخم والمتميز، أحاول جل جهدي الحذو على ارشاداته وأتحسس طريقي في محاولة الولوج بالقدم اليمنى إلى الابداع بكثير حذر، حتى لا يكون أثري ملوثاً للذائقة الابداعية.. أشكرك جزيل الشكر أن منحتني حق ثنائية الفريق مع أستاذي ابراهيم يوسف، وهذا والله ترقية أعلى وأسمى مما آمل.. فألف شكر لحرارة التصفيق وأنا سعيدة بمعرفة كل من يمت إلى أستاذي ابراهيم بصفة قربي أو صداقة، فحسبي من هذه المعرفة رقي أصحابها من رقي علاقتهم بالمبدع المتميز الذي أكن له التقدير والاحترام الشديدين.. أسمى آيات التحية والتقدير والامتنان
    وسلمت العيون التي ترى الجمال في كل شيء صادق أمين

    هيام فؤاد ضمرة

  6. هيام فؤاد ضمرة هيام فؤاد ضمرة

    سيدي الكريم الدكتور شوقي يوسف..
    كان لمداختك أثرها الطيب على نفسي فالكلمة الانسانية الجميلة لسحرها تأثير كبير، كمثل نسائم تمر عن روض مزهر يتندى في صباح ينشر فيه شعاعات وليدة للتو، فتحمل في أرجائها العطر الفواح، فتنثر أجمل عبق تتفوح به الأماكن بعطر شخوصها.. قد كرمتني بوصفك وجميل لطفك وكريم خلقك، وسعادتي لا توصف بمعرفتك ومعرفة المزيد من هذه الأصالة المرتبطة بالرباط اليوسفي العابق.. فألف شكر مصحوب بأرقى تحية وكثير احترام وتقدير

    هيام فؤاد ضمرة

  7. هيام فؤاد ضمرة هيام فؤاد ضمرة

    الصديق الكريم
    الأستاذ ابراهيم يوسف

    “قال: السماءُ كئيبة.. وتجهَّما
    قلت ابتسم.. يكفي التّجهم في السّما

    إن الصبا ولى فكيف تبسمٌ؟
    والشيبُ يظهرُ في المفارقِ مُرغما

    مالي وغيري إن تبسَّم أو بكى
    والكل حولي كالبيادق والدمى

    إن الخسارةَ لا بمالٍ إنما
    بالعمرِ يمضي كذبةً مُتألما

    إنَّ البشاشة في الحياة طفولةٌ
    فإذا كبرتُ لسوفَ أبكي مُرغما”

    نعيش الحياة رغم متاعبها، ونحن ندور فيها بحركة دؤوبة قلما ترتاح وتهدأ، فقوة الشباب فينا كانت المحرك القوي، الذي يجعل أرواحنا تلتهب شغفا بكل جديد، وتتماهى نفوسنا فرحاً بكل نجاح يتحقق، كما لو ان الحياة ربيع دائم طالما سقيناه أجمل أيام عمرنا، وتمضي السنون في غفلة منا لنجد أنفسنا فجأة على المنعطف الأخير، وقد نالنا كلل الجسم والوهن الشديد، لتتباطأ خطانا ونحن نواجه عالماً متسارعاً نكاد لا نلحق به رغم محاولاتنا المُجِدَّة
    التي تقطع الأنفاس.
    https://www.youtube.com/watch?v=KaL7QxVOkTU

    هذا حال عالم اليوم يا صديقي.. قطار حديث يجري بسرعة قياسية ويلتهم المسافات وأعمارنا بسرعة عجيبة، والقطار الذي عرفناه قديم للغاية، يستغرق عمرا بحاله ويواكبه ضجيج ودخان بين سائر المحطات قبل الوصول إلى المحطة الأخيرة. إنه عالم التكنولوجيا الحديث الذي نقل العالم نقلة نوعية عظيمة في زمن قياسي قصير، ليتقلص العالم ويبلغ حجم جهاز لا يتجاوز حجمه حجم الكف، وإذا بنا أمام نافذة تطل على عالم مختلف وتتجاوز المسافات والحدود بسرعة الخاطر أو ما يزيد.

    أجهزة ذكية تمنحنا المعلومة وتفتح آفاق التواصل الآني، تخترق خصوصيتنا، وتمعن في تباعد أفراد الأسرة الواحدة، بل وتجعل الجميع ينهمكون إلى حد بلغ الانشغال عن التواصل وجها لوجه… ووسائل النقل الجوي باتت سريعة كالبرق، ومتاحة كما السيارة في سهولة استخدامها. عالم متحول ومتغير المظاهر والقيم والمفاهيم الاجتماعية والاقتصادية، ولا ندري إلى أين نصل ومتى يتوقف هذا الجري السريع ..!؟

    أشكر ترحيبك بي في موقع السنابل، والفضل الأول والأخير لنصك الذي استفزني للكتابة بجمال عرضه وأسلوبه. سيشرفني فعلا عالم تطوافكم الزاخر بالأدب والمعرفة بجوانبها الغنية المتنوعة، ولا يسعني إلا أن أنقل عبر هذه الزاوية المحدودة، خالص تحياتي ممزوجة بكلمات الشكر والامتنان لأسرة تحرير الموقع.

    شكرا لك ولقلمك مقرونا بالاحترام والتقدير، وإنه لمن دواعي سروري واعتزازي أن أتناول نصا من نصوصك بالقراءة والتحليل وأنت الأستاذ والصديق والموجه الأمين. كلماتك تاج على رأسي أعتز بها ما حييت.. ألف شكر لك. أسأل الله لك التوفيق والسداد في مسيرتك الأدبية النشطة الغنية، وتحية عاطرة وأنيقة تليق بقامتك وحسك الأدبي العميق.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.