مقالات

VIRGINITÉ

Avatar

Dr. Chawki Youssef

تعليق واحد

أضف تعليقا

  1. “وأغُضُّ طَرْفي ما بَدَتْ لي جارتي
    حتَّى يواري جارتي مأواها”

    سمعتُ في طفولتي امرأةً أتتْ دارَنا تتوسطُ أبي لدى مُطَلِّقِها، ليعيدها إلى كنفه مهما كانت شروطه..!؟ لأنها تريدُ السترة فلا ينكشفُ عريُها على زوجٍ غيره..! بهذه المقدمة البسيطة ومن حيث انتهى النص، دعني أكتفي بالتعقيب على جانبٍ من مضمون ما استوعبته، دون الدخول في تعقيدات القناعات والرؤى والأديان والأساطير؛ للقول دون أن أتْعِبَ رأسي في كثير من التمحيص، ومتاهة الاستنتاج والتحليل فيما كان أو يمكن أن يكون، للقول: إن لم تكنِ العذريَّة فضيلةً بالمطلق، ما دامَ الله قد أثقلنا بفيضٍ من الرغبات الموجعة..!؟

    فيبقى في اعتقادي بأن العذرية والخجل من فضائلِ المرأة. وكلما تمسَّكت المرأة باحتشامها وعفَّتِها كلما ازدادت سلطتها على الرجال. وهذه القاعدة صالحة لكل العصور.. من رابعة العدوية وثيودورة إلى الأم تيريزا، ومن إزيس مرورا بمارلين مونرو وهند رستم وانتهاء بهيفاء وهبي. ومن يدخلِ الحمَّام ليغتسل مثلا؟ ولم يجدْ له منشفة على مشجبِ الحمَّام فينادي زوجته لتسعفَه في منشفة، وحينما تأتي وتناولُه حاجتَه من شقِّ الباب؟ تغضُّ بصرَها بحشمة عن عورته.. وهو لقلة حيائه يفتح لها الباب على مصراعيه..!

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.