مقالات

لا يعرفُ العنصرية والتّعصب (الجزء الثاني)

إبراهيم يوسف

كاتب لبناني

10 تعليقات

أضف تعليقا

  1. Avatar إيناس

    ما أود قوله بصراحة..؟ إن بعض المضمون لا يعنيني، ولأكن صادقة معك بلا مسايرة أو مواربة وأنت أستاذي وصديقي، بأنني أتحفظ على كثير من محتوى النص، ما دام يتعارض ولو مع جزء من قناعتي. خاصة ما يرتبط بماهية الجنة. وهذا لا يحول أبدا بيني وبين الإعجاب باللغة الجميلة المستخدمة بعناية وكفاءة ليست جديدة عندي.. خالص محبتي

  2. عواطف محجوب
    لكم يعجبني هذا الاسلوب البهي في السرد والنقد والقول والنقل، مئات الحكايا في كلام واحد.. ليس غريبا ان تكتب بهكذا أسلوب.. ليس غريبا عنك الابداع.

  3. الصديقة الكريمة
    والكاتبة المشرقة.. إيناس

    لن أذكِّركِ بديموقراطية ڤولتير فتؤمني أو تكفري بما شئتِ. لكن لو قيل عن الفردوس إنه موطن المؤمنين في العالم الآخر، وأن البشر فيه أرواح تحيا على رحيق الأشياء.. بلا أجساد؟ لوافقتك الرأي. أما أن تكون الجنة مليئة بكل أنواع الطعام والشراب وأصناف المقبلات!؟ فالأمر سيبدو مختلفا باعتقادي على النحو الذي ذكرت.

    لكنني لا أجزمُ ولا أرجمُ بعلم الغيب في شيء، عندما تكون خلاصة ما توصل إليه فكري العقيم، لا يتعدى قول أبي نواس: أتَتْ صُوَرُ الأشياءِ بيني وبينه ** فجهلي كلا جهلٍ وعلمي كلا علمِ.. ولا بأس بالبيت الذي يليه ويقول: “فَطِبْ بِحَديثٍ عن نَديمٍ مُساعدٍ ** وساقِيَةٍ سِنَّ المُراهقِ للحِلْمِ”.

    الخمرُ والنساءُ من عطايا الدُّنيا وكَرَمِ الله على الأرض. وما من حقيقة مطلقة إلاّ الموت. فلندعْ ما في السماء لرب السماء، فيتدبر أمورنا كما يشاء، وهو الأعدل والأعلم والأرحم على الإطلاق. ويكفينا من أهل الأرض ممن يداومون على مدار الوقت، في التبشير بالجحيم وعذاب النار. وإذا تحدثوا عن الجنة؟ فمن باب الشهوة وتحفيز الهرمونات إلى الخمر الحلال واللبن والحور الحسان، وما نالنا على أيدي التكفير على مساحة الوطن العربي في كل مكان.

    يختفي بهاء حضورك يا صديقتي..؟ وأنت تتحدثين بحدة لا تخلو من غضب. شكرا جزيلا على حسن الاستماع، وكل عام وأنت بخير، وفي أحسن الأحوال.

  4. عواطف هي الأجمل والأبهى دائما .. في عينيَّ وفي قلبي
    كل عام وأنتِ مع الأسرة الكريمة وتونس الخضراء.. بأحسن الأحوال

  5. دينا تلحمي

    وهل هناك أجمل وأحلى من أن تطل علينا أيها الأستاذ الكبير ،واللبناني الأصيل والقومي المشغول بلغة الضاد التي أتعبتك ، الشغوف بالحب
    والتأملات وعمق التفكير ، المهجوس بنهضة الوطن ، المحب الوفي ، تنثر علينا من نبضات قلبك وانعتاق نفسك وخيالك الرحب الذي يمتزج فيه
    الحُسن بالألم والحب بالحزن والألم لما آلت إليه مصائر الأوطان ، وما أصبحت عليه نفوس البشر الأملة الإنعتاق من النار والهروب إلى جنات الخلد والنعيم
    صديقي
    عن أي هشاشة ووهن وتعب وانطفاء تتحدث ؟ عن العمر ؟ عن الجسد ، عن الرغبات ، عن أحلام آمنت بها ومن هم في جيلك بلغة القهر والدموع ولم تتحقق ..؟
    لا تتعب نفسك يا سيدي إن كانت الرؤيا غامضة وغير واضحة ، وشاشات الأوطان معتمة بالويلات والدماء والمصائب والأوهام العارية .
    أما أنت ..
    فقد ينطفيء ويذهب كل شيء ،إلا ذاك القلب ، وتلك الروح الصافية التي تنتظر المخلص وتبحث عن الخلاص بالحب ، فهو كالروح لا يشيخ ، وما
    يزال الوقت ضحى ، وما تزال في أوج عطائك وإبداعاتك ..يا سيد الكلمة والحقيقة والتصور والصور .. ستبقى في الحاضر والماضي، وفي كل
    وقت، مادمت تتحفنا بما تكتب من حين إلى حين…

  6. الصديقة الجميلة دينا

    ما قلتِه يا صديقتي معلقة مليئة بالمودة والروح الطاهرة، ولا أستحقُّ منك هذه العناية والتقدير. ما دام “حارس” المبنى لا يرد على تحيَّتي، وما من أحد يبادرني بالتحية في الطريق. حتى ابنتي تطالبني أن أرفع بنفسي طبقي عن طاولة الطعام. شكرا لك من أعمق نقطة في قلبي. وألف وردة.. وقبلة حارة على جبينك وجبين فلسطين العالي.

  7. :التنبيهات التباس بين الشيخ والمريد – السنابل

  8. نعم صحيح..
    وأنا شاهدة على أنك بريء من تهمة التعنصر والتعصب لجانب على آخر، أم إن كنت تقصد التعصب الديني فالأمر أيضاً متفق عليه، لأن الدين أنزله رب العزة لتنظيم وجود الانسان في هذا الكون الشاسع، فكانت الأخلاق والقيم مرتكزاً قوياً في الإيمان بالله وكتابه ورسوله، بدليل وصف الرسول علية أفضل الصلاة والسلام بأن خلقة القرآن
    ويقول الشاعر محمود البارودي في ذلك

    إذا أنتَ أعطتكَ المقاديرُ حكمها == ==========فأضيعُ شيءٍ ما تقولُ العواذلُ
    وَمَا الْمَرْءُ إِلاَّ أَنْ يَعِيشَ مُحَسَّداً تَنَازَعُ فِيهِ النَّاجِذَيْنِ اْلأَنَامِلُ
    لَعَمْرُكَ مَا الأَخْلاَقُ إِلاَّ مَوَاهِبٌ = مقسمة ٌ بينَ الورى ، وفواضلُ
    وَ ما الناسُ إلاَّ كادحانِ : فعالمٌ يسيرُ على قصدٍ ، وَ آخرُ جاهلُ
    فذو العلمِ مأخوذٌ بأسبابِ علمهِ وَذُو الْجَهْلِ مَقْطُوعُ الْقَرِينَة ِ جَافِلُ
    فلا تطلبنْ في الناس مثقالَ ذرة ٍ مِنَ الْوُدِّ؛ أُمُّ الْوُدِّ فِي النَّاسِ هابِلُ
    منَ العارِ أن يرضى الفتى غيرَ طبعهِ= وَأَنْ يَصْحَبَ الإِنْسَانُ مَنْ لاَ يُشَاكِلُ

    هذا أنت كما عليه البشر في تخيلهم وفي تصورهم لكل ما هو في علم الغيب، فالجنة والنار هما وعد الله ووعيده للعقاب والجزاء، ورب العزة أدرى بحالهما وحالنا أثناء ذلك، وأعلم بميزانه في التقييم والعدالة في الحساب، فالخيال مهما حلق بالإنسان فإنه عاجز تماماً عن التصور والتصوير.،
    فالحياة الأخرى لن تكون كحياة الأرض هذه حقيقة، والروح لن تحتاج لحملها في الجسد كما على الأرض، وبالتأكيد متطلبات هناءها وسعادتها ستكون مختلفة تماما، فلنترك الغيب لصاحب الغيب، ولنعش دنيانا على ما يرضاه الله لنا وترضاه نفوسنا ضمن مقياس الخير والصلاح.. هو أسلم وأحلم

    يظل لبلاغة لغتك السطوة والحضور في الاستمتاع في تفاصيل النص وأركان التصوير

    دمت سالما وبالألق تسطع

  9. Avatar مهند النابلسي

    الخطوة القادمة للعبقري ابراهيم يوسف تكمن بكتابة الرواية فهو يملك نفسا روائيا فريدا مبهرا وقادر على خلط الذاتي بالاجتماعي والبيئي والسياسي والتاريخي بطريقة حابسة للأنغاس وغير مسبوقة…

  10. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    يخليلياك خيِّ مهند.. بهذه الهمة وهذا الحضور الجذّاب، تطرق باب القلوب وتدخل بلا اسئئذان، وتبقى فيها مشرقا ولمَّاحا على الدوام.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.