شعر

زَهْرَةُ البَنَفْسَجْ

أحمد شبيب دياب

ahchebib@gmail.com أستاذ رياضيات في الجامعة اللبنانية، (متقاعد).

تعليقان

أضف تعليقا

  1. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    د. أحمد شبيب الحاج دياب

    القصيدة يا صديقي هي صفاءُ البنفسج بعينِه؛ وعطرُ الخزامى على رُبى الرَّملةِ والخليل. أو مياهُ (الْكُوَيْفْ) تنحدرُ رشيقةً جَذْلى من أعالي “صِنِّيْنْ”. وحينما يَكْمُن لها أو يعترضُ سَيْرَها عَثرةٌ أو حجرٌ على كُوْع..؟ تلتفُّ عليه بمرونةِ راقصةٍ تحترفُ التَّزحلقَ على الجليد، دون أن تفتعلَ معه خصومة، وهي في طريقِ السَّلامة إلى المَصَبِّ الأخير.

    ولكي أكونَ منصفاً وصادقاً وشفّافاً معك..؟ فينبغي الاعتراف بصراحة أنني شعرتُ بالغيرة. فما أتْحفتَنا به من الشعر اليوم تجاوزَ كل الماضي، وكادَ يبلغُ حدود – b/2a على البارابول في الرياضيات التي تشعرني بالعجز أمامك.

    فهنيئا لك ما رسَّخْتَه لنفسك من مكانة شعرية، ولَمَاحَةٍ في الإشارة والتعبير، وما حَقَّقْتَه لنا من متعة لا تخلو من مُتَعَوِّذٍ ومعتصمٍ بالله من شرِّ الحسد.. ومن شرِّ النفاثاتِ في العقد، وَسَارٍ.. أو غاسِقٍ في الليل إذا وَقَبْ.

    ومن يتجرّأ على القصيدة أو عليك بعد اليوم؟ سيكون له القرَّاء والكتَّاب والنقّاد بالمرصاد. يحيا الأدب وتحيا الرياضيات ويحيا أحمد دياب، ولتكن مشرقا في النهار، وقمراً بهيّاً يطلُّ علينا في السهرات من وراءِ الغيم في الليل.

  2. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    تصويب:

    وكاد يبلغ حدود b/2a- لى البارابول في الرياضيات التي تشعرني بالعجز أمامك.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.