مقالات

عارُ الحِذاء

إبراهيم يوسف

كاتب لبناني

تعليقان

أضف تعليقا

  1. Avatar أحمد شبيب الحاج دياب

    أخي الحبيب الأديب ابراهيم يوسف
    بعد مركب الريح والعمر الذي عبر
    ألايحق لنا أن نعلن ما أخذنا من عِبَر؟
    أما آن لنا أن نرسو على برّ؟
    أما آن لنا أن نصحو من مجلس العزاء المستمرّ ؟
    قَذىً بِعَينِكِ أَم بِالعَينِ عُوّارُ
    …أَم ذَرَفَت إِذ خَلَت مِن أَهلِها الدارُ
    كَأَنَّ عَيني لِذِكراهُ إِذا خَطَرَت
    …..فَيضٌ يَسيلُ عَلى الخَدَّينِ مِدرارُ
    أخي، أولدنا كي نعيش ونحيا أم خلقنا فقط للبكاء؟
    ويا أيها الناس من أهل الكتابة والثقافة اتركوا لنا منفساً
    واتركوا لنا شيئاً بريئاً وانتبهوا لألفاظكم
    يا بني وطني وأبناء أمي وأبي
    لبنان غالي على قلوبنا
    والقمر سمير ليالينا الجميلة
    ***
    وبلادي ببنيها تنجلي عزباء تيها
    ***
    زوّجوكِ يا بلادي من الرجل الخمسيني
    وأنت على أطراف الطفولة
    لم تعودي عزباء ثمّ ترمّلت
    بقيودٍ كبّلوكِ أيّ ظلمٍ ظلموكِ
    وبلا وعي قبّحوكِ شتموكِ
    فلا تبكي ها قد أتيت فما طال غيابي
    أنا ابنكِ سوريا أنا حفيد اليمن
    والدي تاجر مواشي في الصحراء الكبرى
    وأختي سيدةٌ فاضلة في نواحي نجد
    هذه ربوع بلادي
    اخوتي حفاة عراة تحت القصف
    ارحمونا ولا تشتمونا نحن الفقراء من أهل العزاء
    خالص تحيّاتي

  2. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

     أخي وصديقي أبو عامر 

    “يا عاقدَ الحاجبينِ
    على الجَبينِ اللّجَيْنِ 
    إن كنتَ تقصدُ قتلي …؟
    قتلتني مرّتين

     مَوْلايَ لم تُبْقِ مني حيّاً
    سوى رَمَقَيْنِ
     أخافُ تدعو القوافي
    عليكَ بالمشرقين

    ” لا تبكِ سوريا”
    فالأرْزُ أفلتَ من حُرّاسِهِ
     ومشى
    وفي ثناياهُ من جرحِ الرَّدى خَدرُ

    ” “لقد عدتُ إليكِ  مؤمناً
    تائباً مستغفراً راكعاً على ركبتيّ        
     على عتباتك يا دمشق
     أسيراً طائعاً بين يديكِ

     قبلة في الفم
    أو طعنة في القلب

     من هنا من “شمس الجبل”
    بجوار صنين العالي
     كسيف في غرة التاريخ
    أسمع وجيب لحمك العاري
     
    هذي.. ربوع بلادي
    وبلادي لي.. وحدي
    ومعي وثيقة من السماءبملكيتها..
    بأنها لي وحدي

    أنا ابنكِ يا سوريا الشام
    أنا حفيد اليمن
    جدّتي الخنساء
    من قبيلة مضر
    أخت صخر وحفيدة امريء القيس

    والدي تاجر مواشٍ في الصحراء الكبرى وأختي سيدةٌ فاضلة في نواحي نجد

     تبكي عزها وعودة أبنائها
    من ثنايا الزمن

    تحت القصف، وفي مهب الريح
     إخوتي حفاة عراة.. جياع
    فلا نبتغي منكم عونا..
    لا حُبَّاً ولا خبزاً
     ارحمونا ولا تشتمونا 
    وكفوا أذاكم عنا… وحسب
     فنحن الفقراء ونحن.. نحن أهل العزاء”

      كل ما تقوله يا صديقي
     كلام وجداني عميق
     يتغلغل في حنايا روحٍ
     لا أحسبها تستفيق من الكوما
     بعد هذا السبات الطويل.. الطويل 

    https://www.youtube.com/watch?v=6P-rpPLSkGI

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.