مقالات

لا يعرفُ العنصريَّةَ والتَّعصب (الجزء الأول)

إبراهيم يوسف

كاتب لبناني

تعليق واحد

أضف تعليقا

  1. قَدْ شغلَ النَّاسَ كثرَةُ الأملِ وأنتَ بالمكرُماتِ في شُغُلِ

    تمثَّلُوا حاتِماً ولو عَقَلُوا لَكُنتَ في الجُودِ غايَةَ المَثَلِ

    هديَّةٌ ما رأيتُ مُهديَها إلا رأيتُ العِبَادَ في رَجُلِ

    أقلُّ ما في أقلّهَا سمكٌ يَسبَحُ في بِرْكةٍ مِن العَسَلِ

    كَيفَ أكَافي على أجلِّ يَدٍ مَنْ لا يَرَى أنَّها يَدٌ قِبَلي

    هي سياحة لليراع في ما بين سياحة السوق ومساقات الخبر والحدث، يأخذك التجوال في ناحية من السوق فيشد انتباهك ما يشده حتى تنتفش فيك أجنحة تحليقات الخيال فوق المزيد من الصور والأحداث في ربطها بمخرجات الذاكرة التي تختزن ما تختزن من الأخبار مما في هذا العالم المليء بالأثر الانساني..
    وتجول جول الطائر المحلق مستطلعا ما في الأثر من روايات وحكايات، وإذا نحن معك بالأعقاب نجمع بعدك ما تتركه لنا من المعرفة والمعلومة ما يضيف إلينا وما يفيد معترك حياتنا، فتأخذنا في نواحيك التي تعيشها ويعيشها الناس بعقلياتهم ومفاهيمهم التي كثيرا ما تظهر ما في أعماقهم، حتى في أسماء المحال التجارية.
    ربط الناس لون الملائكة الصغار باللون الأبيض لروعة ونقاء طبيعتهم، لكنهم نسوا أن الملائكة البيضاء في المفهوم الاجتماعي ارتبطت بالأطفال الموتى وليس الأحياء، ولو تذكر صاحب المحل ذلك لأعف نفسه من أن يتعنصر نحو اللون الزاهي بالبياض.
    القارئ لابراهيم يوسف يعيش الصور المكتظة بصورته الأصلية حتى ليكاد يعيش الصورة بأبعادها الثلاثية التي تحتفر شكل الصورة عميقاً في الوجدان.
    سلم ابداع هذا اليراع المحلق بين مسافات الماضي والحاضر ليجعل الحياة أكثر امتاعا وأجمل استخلاصاً
    وتحية بلون البياض

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.