فنون و سينما

موت ستالين

م. مهند النابلسي

كاتب وباحث وناقد سينمائي جرىء وموضوعي وهو "اردني من أصل فلسطيني" وعضو رابطة الكتاب الاردنيين والاتحاد العربي لكتاب الانترنت. عمان – الاردن Mmman98@hotmail.com

4 تعليقات

أضف تعليقا

  1. حقا لا اوافق اطلاقا على مقولة “قل كلمتك وامشي” واجدها بلا معنى وخاصة عندما يتم تجاهل كتابتك حتى ذات الطابع السياسي السينمائي “الترفيهي مثل هذه المقالة على سبيل المثال” ويبدو الأمر محبطا تماما عند امة بني يعرب وكأنك تكتب في الهواء هكذا والحكي يضيع بلا مغزى…ولابد من القول بصحة مقولة اللعين موسى دايان بأن العرب لا يقراون كما الاحظ هوسا وشغفا خاصا مبالغا به بالكتابات الأدبية الشعرية وهواجس الذاكرة المنسية ناهيك عن الاعجاب المطلق بالكتابات السياسية البحتة كما الاحظ في موقع الرأي الاخر اللندني لعبد الباري عطوان وما حدا يحكيلي غير هيك فأنا والله وصلت لحالة القرف وسلامي للصديق جبار الخواطر العظيم ابراهيم يوسف “المبدع المستنير” ولادارة هذا الموقع الفريد الذي يبدو كنجمة في سماء العرب الحالك الكئيب ونهاركم جميعا سعيد وربنا يجيب المعروف المستديم آمين…

  2. Avatar شهربان معدي

    أستاذ مهند الراقي.
    بل أروع وأرقى ما نقرأ لحضرتك..
    كتابة انسيابية موضوعية..
    هادفة.. بنٌاءة، كتبت بقلم محترف
    نفتقر لها فى عالمنا العربي
    الذي يعج كما تفضلت حضرتك
    بالشعر وبكل أنواع الأدب..
    ولكننا نفتقر لروٌاد، وخبراء في مجال النقد السينمائي، العالمي، والمحلي، بوركت جهودك أستاذنا، صاحب الذائقة الراقية، والقلم الطريف، والإضاءات الرفيعة المستوى.

  3. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    وللناس فيما يعشقون مذاهب. هذه المرة يا صديقي قل كلمتك واسمعني بقبول، لا سيما وأنني أحمل لك مكانة عميقة في قلبي، وأغبطك على هذه الملكة الواعية القادرة على مشاهدة مختلف الأعمال السينمائية من النصوص والحوارات إلى المخرجين والممثلين والمصورين والموسيقيين، وكل ما يتصل بدقائق العمل السينمائي في تطويع وتحليل المضمون.

    من جانبي على الأقل، وأنت أخي وخير من يعرف أنني أحسدك مذ عرفتك، ما دمت تتفوق علي وتبزني أقلّه في السينما والخيال العلمي، فأنت صاحب ملكة فكرية وذاكرة حادة في هذا المجال، قل نظيرها بيننا وربما تكون من أبرز الوجوه التي تجاوزت المستوى المحلي. لكننا ونحن نكتب لنرضي ميولنا، كما يصرّ في مواقفه صديقك وصديقي الدكتور شوقي.

    هذه الميول التي يرضيها ويحفزها، أن يشارك الآخرون في التفاعل معها. (لكنني)؛ “في أمَّةٍ.. تَدَارَكَها الله غَريبٌ كصالحٍ في ثمود”. أما عبد الباري عطوان فلا مبرر لعتبك عليه، حينما لا تكون السينما من أولويات اهتمامه.

    بالرغم من كل ما قلتُه لك بإحساس صادق وأمين، وفي غمرة العمر الذي يجري..؟ فنحن يا حبيب قلبي يا مهند، لا نملك أن نملي رغباتنا ونَدْفع بالسِّوى، على شم الهوا في حقل لا يملكون الميل على النزهة في ربوعه، وليس ما يدفعهم إلى الحصاد من حقل لا (يُقَدِّرون) قيمة قمحه وخيره. وأخيرا فأنت تعرف جيدا أن طفلا يقود حصانا إلى الغدير ليشرب. لكن بلدة بأهلها أعجز من أن تسقي حصانا لا يشعر بالعطش.. ولا يريد أن يشرب.

  4. صديقي العزيز الوفي الفريد “ابراهيم” والله بالحق اعجز عن شكرك وتقدير روعة كلماتك وعباراتك فقد وضعتني في مقام رفيع ربما لا استحقه…وقد تضمن ردك كل ما يمكن ان يقال حول هذا الموضوع فأنت بالحق نبراس هذا الموقع المضىء دوما…ويسعد صباحك البيروتي الجميل…

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.